الشيخ الحويزي
284
تفسير نور الثقلين
والأذى إلى آخر الآية قال نزلت في عثمان وجرت في معاوية وأتباعهما . 1115 - عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله ( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ) لمحمد وآل محمد عليهم السلام هذا تأويل ؟ قال : أنزلت في عثمان . 1116 - عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ) إلى قوله ( لا يقدرون على شئ مما كسبوا ) قال صفوان حجر ( 1 ) والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس فلان وفلان ومعاوية وأشياعهم . 1117 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم ضرب الله فيه مثلا فقال كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدى القوم الكافرين ) وقال : من كثر امتنانه وأذاه لمن يتصدق عليه بطلت صدقته كما يبطل التراب الذي يكون على الصفوان ، والصفوان الصخرة الكبيرة التي يكون في مفازة فيجئ المطر فيغسل التراب عنها ويذهب به فضرب الله هذا المثل لمن اصطنع معروفا ثم أتبعه بالمن والأذى . وقال الصادق عليه السلام : مامن شئ أحب إلى من رجل سلفت منى إليه يد أتبعتها أختها وأحسنت بها له ، لانى رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل . 1118 - في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله قال : على أمير المؤمنين أفضلهم وهو ممن ينفق ماله ابتغاء مرضات الله . 1119 - عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال في قوله : ( والذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله ) قال : أنزلت في علي عليه السلام ( 2 ) ثم ضرب مثل المؤمنين
--> ( 1 ) أي ان الصفوان في قوله تعالى : ( كمثل صفوان عليه تراب . . اه ) هو حجر . ( 2 ) إلى هنا ينتهى حديث العياشي ( ره ) وقوله : ( ثم ضرب مثل المؤمنين . . اه ) من كلام علي بن إبراهيم ( ره ) في تفسيره وقد أسقط النساخ من هذا الموضع شيئا ولكن النسخ اتفقت على ما ترى فتركناه بحاله .